"والثياب في قراءة العامة تشمل كل ما يلبس، وسياق الآية يدل على أن المراد بالثياب ما تلبسه المرأة فوق ملابسها عند لقاء الأجانب، والجلابيب في قراءة ابن مسعود - رضي الله عنه - جمع جلباب وهو القميص، ويطلق على الثوب المشتمل على الجسد كله، وعلى الخمار، وعلى ما يلبس فوق الثياب كالملحفة، وعلى الملاءة تشتمل بها المرأة، والمراد هنا هذه المذكورات في الآخر."
فبيَّنت القراءة الشاذة أن المراد ليس كل الثياب، ولكن ما تشتمل به المرأة، وتلبسه فوق الثياب المعتادة التي تلبسها في بيتها، فدفعت ما اعترى قراءة الجماعة من معنى متوهم" [1] ."
قوله تعالى: ¼ †† ? ... ... ? ... ... ... ±? ? ? ?•? ... ? ... †? ... ? ... ? ... ¤ ? ?‰ ... ?¤ ? ? ? ... ? [الجمعة/9] .
قرأ جمع من الصحابة والتابعين:"فامضوا إلى ذكر الله" [2] ، وقراءة الجماعة: ... ¼ ? ... †? ?.
(1) القراءات وأثرها في التفسير والأحكام، بازمول:670، 671. بتصرف يسير.
(2) فضائل القرآن، أبو عبيد:186، مختصر في شواذ القرآن، ابن خالويه:157، المحتسب، ابن جني:2/ 375، الكشاف، الزمخشري:4/ 522، المحرر الوجيز، ابن عطية:5/ 309، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي: 18/ 67، البحر المحيط، أبو حيان:8/ 265، روح المعاني، الألوسي:28/ 103.