من جميل ما ينبغي أن يسلكه المرء مع إخوانه: لابد أن يجعل علي لسانه لازمة مسألة الدعاء لإخوانه أحسن الله إليك، غفر الله لك، أيدك الله، حفظك الله.
فعندما دخل ووجده يضحك وهو وحده قال: «أضحك الله سنك يا رسول الله قال: عجبت من هؤلاء النسوة يستكثرن علي» طلباتهم كثيرة «عالية أصواتهن فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، فقال: يا رسول الله أنت أحق أن يهبن» ، كان المفروض أن يحترموك، وكان المفروض أن يخفضوا أصواتهم، وأن يكونوا مؤدبات معك ثم توجه إليهن «أى عدوات أنفسهن» لأن الذي لا يعرف قدر نفسه لن يعرف قدر غيره عندما تجد أي إنسان يتعدي علي مقام واحد أكبر منه أعلم إن هذا الإنسان لا يعلم قدر نفسه أولًا، لأنه لو علم قدر نفسه لعلم قدر غيره، فعندما استكثرن النساء علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وكن لا يعلمن أقدار أنفسهن علي الحقيقة فلن يعلمن قدر من يجلسن معهم لذلك قال لهم: «أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
سيرة عمر بن الخطاب مع نسائه: كانت سيرة قوية، وفي حديث ابن عباس عن عمر حديث من المرأتان اللتان قال الله فيهما {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} (التحريم:4) في هذا الحديث قال عمر: «فراجعتني امرأتي ذات يوم فأنكرت أن