الصفحة 30 من 202

الجنس ابن الجوزي - رحمه الله - في كتاب له اسمه رؤوس القوارير ذكر من نسب إلى أمه، وذكر منهم إسماعيل بن عيينة.

إذا خرج الكلام مخرج التعريف فلا بأس بذلك إذا كان لا يعرف إلا بالنسب إلى أمه إنما إذا لم يكن هناك مصلحة في النسبة إلى أمه وكان يتأذى من ذلك فالصواب ألا تزعجه بذلك.

إذن غندر هذه عندما يقولها محمد بن بشار لا جناح على محمد بن بشار أن يذكره بلقبه وإن كره، لماذا؟! لأنه صار مشهورًا بين المحدثين بهذا اللقب, فإنما نذكره تعريفًا له وتشريفًا لا تعييرًا.

حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود وأحيانًا يأتي في الأحاديث عبد الله ولا ينسب، فنحن نميز الصحابي الذي اسمه عبد الله، عبد الله ابن من؟! بالراوي عنه، فإن كان الراوي عنه كوفيًا يكون ابن مسعود، وإن كان مصريًا يكون ابن عمر بن العاص، إن كان حجازيًا يكون عبد الله بن عمر بن الخطاب.

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لو كنت متخذًا من أمتي أحدًا خليلًا لاتخذت أبا بكر»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت