وقال أحمد:"سيّئ الحفظ، وهو دون حَيْوَة، وسعيد بن أبي أيوب".
وقال أبو حاتم:"ومحلّ يحيى الصّدق يُكتب حديثه ولا يحتجّ به".
وذكره العقيلي في الضعفاء , وقال الدارقطني:"في بعض حديثه اضطراب", وقال أبو أحمد الحاكم:"إذا حدّث من حفظه يخطئ، وما حدّث من كتاب فليس به بأس".
وقال الذهبي:"صالح الحديث"، وقال في"السير":"له غرائب , ومناكير يتجنبها أرباب الصحاح، ويُنَقُّون حديثه، وهو حسن الحديث"، وقال في كتابه"ذكر من تكلم فيه وهو موثق":"صدوق".
وقال ابن حجر:"صدوق ربما أخطأ"، وقال في"هدي الساري":"استشهد به البخاري في عدّة أحاديث ...".
والحاصل أنّ يحيى بن أيّوب اختلف فيه، فوثّقه بعض الأئمّة، وتكلّم فيه أكثرهم، والذي يظهر لي أنه لا يبلغ درجة الثقة؛ لكثرة من تكلم فيه من جهة حفظه، فاللائق به أن يكون في مرتبة من يُحسن حديثه في الجملة، والله أعلم.
الخلاصة:
يحيى بن أيّوب: صدوق [1] .
4 -عُبَيْدُ الله بن أَبِي جَعْفَر: المصري، أبو بكر الفقيه، مولى بني كنانة، أو أميّة، قيل اسم أبيه يسار، روى عن الشعبي، ومحمّد بن عمرو بن عطاء، وعنه محمّد بن إسحاق، واللّيث بن سعد، مات سنة (136 هـ) روى له الجماعة.
(1) علل الترمذي الكبير (1/ 350) ، ضعفاء العقيلي (391) ، الجرح و التعديل (9/ 127) ، الثقات (7/ 600) ، الكامل (7/ 216) ، تهذيب الكمال (8/ 17) ، السير (8/ 5) ، الكاشف (2/ 362) ، الميزان (4/ 362) ، المغني في الضعفاء (2/ 509) ، ذكر من تكلم فيه و هو موثق (ص 193) ، التهذيب (4/ 342) ، التقريب (ص 1049) ، هدي الساري (ص 473) .