الصفحة 31 من 59

(لا) وما سقط عند البعض أسقط رقمه من غير (لا) مثاله أنه وقع في أصل سماعه في حديث بدء الوحي"جمعه لك في صدرك"ووقع عند الأربعة"جمعه لك صدرك"بإسقاط في فيرقم على"في"لا، ويرقم فوقها إلى جنبها (ه ص ش ظ) هذا إن وقع الاتفاق على سقوطها فإن كانت عندهم وليست عند الباقين، رقم رسمه وترك رسمهم، وكذا إن لم تكن عند واحد وكانت عند الباقين كتب عليها (لا) ورقم فوقها الحرف المصطلح عليه، وما صح عنده سماعه وخالف مشايخ أبي ذر الثلاثة رقم عليه (هـ) وفوقها صح، وإن وافق أحدَ مشايخه وضعه فوقه" [1] "فقابله بضع عشرة مرة في سنة، وكان ذا عناية بالغريب والأسماء وضبطها" [2] وكان الجمال ابن مالك لما حضر عند المقابلة المذكورة، إذا مر من الألفاظ ما يتراءى أنه مخالف لقوانين العربية، قال للشرف اليُونِيْنِيِّ: هل الرواية فيه كذلك؟ فإن أجاب بأنه منها؛ شرع ابن مالك في توجيهها حسب إمكانه [3] ."

وكان مسك ختامه ما كتبت يراعة الرجل الصالح؛ الإمام اليُونِيْنِيِّ"بلغت مقابلة وتصحيحًا وإسماعًا بين يدي شيخنا شيخ الإسلام حجة العرب مالك أَزِمَّة الأدب الإمام العلامة أبي عبد الله بن مالك الطائي الجياني أمد الله تعالى عمره، في المجلس الحادي والسبعين، وهو يراعي قراءتي، ويلاحظ نطقي، فما اختاره ورجحه وأمر بإصلاحه أصلحته وصححت عليه، وما ذكر أنه يجوز فيه إعرابان"

(1) ... في إرشاد الساري 1/ 41:"فلقد أبدع فيما رقم، وأتقن فيما حرر وأحكم"

(2) ... المعجم المختص بالمحدثين ص:169.

(3) ... إرشاد الساري 1/ 41"فكلما مر بهم لفظ ذو إشكال بينت فيه الصواب وضبط على ما اقتضاه علمي بالعربية، وما أفتقر إلى بسط عبارة وإقامة دلالة أخرت أمره إلى جزء أستوفي فيه الكلام مما يحتاج إليه من نظير وشاهد ليكون الإنتفاع به عامًا، والبيان تامًا إن شاء الله تعالى، وكتبه محمد بن عبد الله بن مالك حامدًا لله تعالى"وفيه:"ومن ثم وضع كتابه المسمى ب"شواهد التوضيح". قال الباحث -يعني نزار-: المطبوع باسم: شواهد التوضيح والتصحيح، لمشكلات الجامع الصحيح، لابن مالك، جمال الدين محمد بن عبد الله الطائي النحوي، تحقيق وتعليق: محمد فؤاد عبد الباقي، طبع دار الكتب العلمية، بيروت، بدون تاريخ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت