فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 59

ومنها ما هو أعظم من غيره في الأجر ، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم منيحة الشاة (1) .

وورد أيضا في الصدقة بالماء أنه أعظم أجرا من غيره (2) . أما إماطة الأذى عن الطريق - أخرجه البخاري ومسلم أنظر شرح الطحاوية (406) للشيخ الألباني - فهي من أدنى الحسنات إلا أن الحسنات لا يستهان بشيء منها .

وأركانه ستة: أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره [1] . والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى: { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ } (البقرة: من الآية177) . ودليل القدر قوله تعالى: { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } (القمر:49) .

(1) والحديث أورده الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - برقم الحديث 8486 و 8892 ترقيم إحياء التراث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { خير الصدقة المنيحة تغدو بأجر وتروح بأجر ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر ومنيحة الشاة كعتاقة الأسود } قال المحدث الشيخ الألباني: ( قلت وهذا إسناد ضعيف عبيد الله بن صبيحة مجهول الحال لم يوثقه غير ابن حبان ) ( ا . هـ ) .

(2) كما ورد في سنن الإمام ابن ماجة في كتاب الزهد باب الحلم عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله } وقد صححه الإمام الألباني في صحيح ابن ماجة ج3/368 برقم الحديث (4264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت