أقول: هذه ثلاث مراتب قد جمعها حديث جبريل الذي رواه عمر الخطاب رضي الله تعالى عنه أخرجه مسلم (1) .
فأما الإسلام ، فهو يتعلق بأمور الدين الظاهرة أولها التلفظ بالشهادتين:
شهادة أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا رسول الله: { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّه إلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .
[2] ومعناها: ( لا معبودٌ بحقٍّ إلا الله ) ( لا إله ) نافيًا جميع ما يعبد من دون الله . إلاَّ الله مثبتًا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما لا شريك له في ملكه .
وتفسيرها الذي يوضحها ؛ قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِين * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } ( الزخرف: 28 ) وقوله: { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم ألاَّ نعبد الله إلاَّ الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنَّا مسلمون } ( آل عمران: 64 ) [1] .
[1] وتفسيرها الذي يوضحها ؛ قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِين * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } وقوله: { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم ألاَّ نعبد إلاَّ الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنَّا مسلمون } .
الثاني: إقامة الصلاة: وهو فعلها بشرائطها ، وأركانها ، وواجباتها .
(1) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان .