وكذلك مؤسس منهج التبليغ: كان يدين بأربع طرق من الطرق الصوفية وكان يرابط عند بعض القبور راجيا للفيوضات التي تنزل عليه من أهلها . أما السروريه والقطبية فهم يحبون المشركين ويبغضون الموحدين علما بأن سيد قطب قد حصل منه فواقر ، فقد كفر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو يعلم علم اليقين عن الدولة السعودية أنها دولة موحدة وأهلها كلهم سنيون ، فنجده يقول في مقدمة سورة الحجر من"الظلال": ( إنه لا يوجد اليوم على وجه الأرض مجتمع مسلم ولا دولة مسلمة قاعدة التعامل فيها على مقتضى شريعة الله ) . ( ا . هـ ) ، فهل يجوز لنا أن نتولى هؤلاء القوم أو أن نسير في ركابهم ونأخذ بما هم عليه من الحزبيات حاشا لله والله سبحانه وتعالى يقول: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ