و غير خافٍ أنّ من أبرز الآثار السيئة للأحاديث الضعيفة والموضوعة ما ينشأ عن التعبُّد بما جاء فيها - مخالفًا للسنّة الصحيحة - مِن البدع والمحدثات، ولا سيّما أنّ القائل بها أو المتعبِّد بها قد يكون مِن أهل العلم الذين لم يقفوا على حال تلك الأحاديث، فيرتكبوا البدعة أو المخالفة وهم لا يشعرون.