11 ـ"معارف السنن"لمحمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (ت 1397 هـ) ، أفاد فيه من أبحاث شيخه محمد أنور شاه الكشميري (ت 1352 هـ) ـ طُبِع منه ستة مجلدات، تنتهي عند آخر أبواب الحج ـ.
ويعتني كذلك بالمسائل الفقهية، وأقوال الفقهاء، وخاصة ما وقع فيه خلاف بين الحنفية والشافعية، وربما تعرض لبعض المسائل الاصطلاحية.
وأما الكتب التي ليست بشروح، ولها تعلق بالجامع فمن الكتب المتقدمة:
1 ـ"مختصر الأحكام" [1] ، وهو مستخرج الحافظ أبي علي الحسن بن علي الطوسي (ت 312 هـ) ، طُبِع منه أربعة مجلدات، والبقية يجري طبعها.
2 ـ"جزء فيه منتقى من ذم الكلام لما وقع فيه من الجامع للحافظ أبي عيسى الترمذي"، انتقاء أبي المُنجَّا عبدالله بن عمر بن علي ابن اللَّتي (ت 635 هـ) مطبوع.
3 ـ"فضائل الكتاب الجامع"للحافظ أبي القاسم عُبيد بن محمد الإسعردي (ت 692 هـ) ـ مطبوع ـ.
وقد خرَّجه الإسعردي من مرويات شيخه الحافظ قطب الدين محمد بن أحمد بن علي القسطلاني (ت 686 هـ) ، فللإسعردي جمع مادة الكتاب، وللقسطلاَّني رواية تلك المادة بأسانيده.
3 ـ"الصراط السوي في اتصال سماع جامع الترمذي"للحافظ محمد بن عمر الفِهري، المعروف بابن رُشيد السبتي (ت 721 هـ) ـ في عِداد المفقود ـ.
ذكره الحافظ الذهبي، وقال: يقع في جزءٍ كبير.
وهو رد على دعوى من قال إنه لا يصح سماع أحد لكتاب"الجامع"من مصنفه الإمام أبي عيسى الترمذي [2] .
(1) سُمِّي بذلك لاقتصاره على أحاديث الأحكام دون الفضائل والمناقب في استخراجه على"الجامع".
(2) انظر: ما تقدم ص (60) .
ورسالة"الحافظ ابن رُشيد السبتي وجهوده في خدمة السنة النبوية"إعداد أخينا عبداللطيف الجيلاني (ص 368 ـ 369) .