العظيم
كتاب الترمذي غدا كتابًا ... يعطر نشره مرَّ النسيمِ [1]
فائدة: في ذكر ما تضمنه الجامع من العلوم:
حوى كتاب أبي عيسى على علوم عديدة، ومسائل في علم الحديث مفيدة:
قال أبو بكر بن العربي: فيه أربعة عشر علمًا فوائدَ [2] :
صنَّف ـ وذلك أقربُ إلى العمل ـ وأسند.
وصحح وأسقم [3] .
وعدد الطرق.
وجرَّح وعدَّل.
وأسمى وأكنى.
ووصل وقطع.
وأوضح المعمول به والمتروك.
وبيَّن اختلاف العلماء في الرد والقبول لآثاره.
وذكر اختلافَهم في تأويله.
(1) انظر: القصيدتين في فضائل الكتاب الجامع (ص 53 ـ 55) ، وختم جامع الترمذي لعبدالله بن سالم البصري (ق 3/ب ـق 5/أ) ، ومقدمة تحفة الأحوذي (1/ 358 ـ 360) ، ونموذج الأعمال الخيرية (ص 605 ـ 606) .
وقصيدة الأقليشي وحدها في: البحر الذي زخر للسيوطي (3/ 1058 ـ 1061) ، وبستان المحدثين (ص 165) ، والحطة في ذكر الصحاح الستة (ص 375) .
ولم ينسب السيوطي، ولا البصري، ولا الدهلوي، ولا صديق حسن خان، ولا المباركفوري ـ قصيدة الأقليشي إلى قائل، فكأنهم لم يقفوا على كتاب الإسعردي.
وقصيدة القسطلاني وحدها: في قوت المغتذي للسيوطي (ص 7 ـ 8) ،
(2) في برنامج التجيبي (ص 104) :"فرائد".
(3) في المطبوع:"وأسلم"، والمثبت هو الموافق للسياق، وأقرب للرسم، وقد نقل العلامة قاسم بن يوسف التجيبي في برنامجه (ص 104) كما أثبته.