إلى صكوك تمويل قابلة للإستهلاك التدريجى وفقا للظروف المستقبلية المتوقعة، كما قد يتم تحويل جزء من هذه القروض إلى صكوك قابلة للتحويل إلى أسهم أو أسهم بشكل مباشر.
وبفرض أن الشركة اتبعت الخيارين الأول والأخير (صكوك مضاربة مطلقة، وأسهم) ، فان المركز المالى لها يمكن أن يظهر بالشكل التالى (الأرقام بالمليون جنيه) :
ملخص المركز المالى للشركة (س) بعد تطبيق المنهج الإسلامى للتمويل
الأصول ... الخصوم
65 ... أصول ثابتة ... 15 ... رأس المال
20 ... مشروعات تحت التنفيذ ... 10 - خسائر مرحلة
2 ... نقدية ... 55 ... 50 + زيادة رأٍس المال
8 ... أصول متداولة أخرى
5 ... مصروفات ايرادية مؤجلة ... 35 ... صكوك مضاربة طويلة الأجل
10 ... دائنون
ويتضح مما سبق مايلى:
(1) ان تطبيق منهج التمويل بالفائدة أدى إلى مضاعفة الخسائر بالشركة، ووقوع خلل في هيكلها التمويلى نتيجة لارتفاع نسبة مصادر التمويل الخارجى بالفائدة إلى جملة مصادر التمويل الداخلى
(2) ان تطبيق المنهج الاسلامى للتمويل أدى إلى:-
(ا) تجنب الشركة عبء قرض البنك (أ) الثابت (50 مليون × 17% = 5 ر 8 مليون