ومن كان يعبد صنما مثل له ومن كان يعبد عيسى مثل له عيسى ومن كان يعبد عزيرا مثل له عزير ثم يقال ليتبع كل أمة منكم ما تولوا في الدنيا حتى يوردوهم النار قال ثم قرأ ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين يونس 28 29 وتبقى أمة محمد ص - فيقال لهم ما تنتظرون قالوا إن لنا ربا لم نره بعد فيقال لهم أتعرفونه إذا رأيتموه فيقولون بيننا وبينه علامة قال فذلك حين يكشف عن ساق ويخرون له سجودا طويلا قال ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون قال فيقال لهم ارفعوا رؤوسكم وخذوا نوركم على قدر أعمالكم قال فمنهم من يأخذه مثل الجبل ومنهم من يأخذه مثل البعير ومنهم من يأخذه مثل الفرس ومنهم من يأخذ بيمينه ومنهم من يأخذه على طرف قدميه يضيء له مرة ويطفأ مرة قال ويأخذ الرب عز و جل الصراط وهو دحض مزلة مثل حد السيف ومحمد ص - على أثره ويقول رب سلم سلم وتتبعه أمته ويضرب السور بينهم وبين الذين لا يستطيعون السجود فينادونهم ألم - نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور إلى قوله عز و جل وبئس المصير الحديد - 14 15 قال فيمرون على الصراط على قدر أعمالهم فمنهم من يمر مثل الريح ومنهم من يمر مثل البرق ومنهم من يمر كعدو الفرس حتى آخر ذلك من يزحف على إسته تقع مرة رجلاه وتعلق يداه وتقع يداه وتعلق رجلاه وتستغيث منه النار حتى يتخلص ولم يكد فينتهي إلى باب الجنة وقد أغلق فيقول يا رب افتح لي هذا الباب فلا أسمع حسيس النار ولا أراها فيقول فلعلي إن فتحته لك أن تسلني ما هو أفضل منه قال لا وعزتك قال فيفتح له فترفع