2 -زيادة الثِّقَات: هو ما نراهُ زائِدًا مِنَ الألفاظِ في رواية بعضِ الثِّقاتِ لحديثٍ ما، عما رواهُ الثِّقاتُ الآخرونَ لذلكَ الحديثِ، وتقَعُ هذهِ الزيادة في المتنِ بزيادةِ كلمةٍ، أو جُملةٍ، أو في الإسنادِ برفعِ موقوفٍ، أو وَصْلِ مُرْسَلٍ [1]
3 -بيانُ أحكامٍ فِقْهِيَّةٍ: قد تأتي رِوايةٌ مُختصَرةُ الألفاظِ، فتأتي بقيَّةُ الطُّرُقِ الأُخرى فتزيدُ فيها مِنَ الأحكامِ الفقهيَّةِ.
4 -توضيح المقصود في الحديث: شَرحُ لفظٍ، أو بيانُ معْنَىً مِنَ المعاني، قد تأتي روايةٌ مِنَ الروايات تحتملُ أوجُهًَا مُخْتَلِفَة، فيتبعها المصَنِّفُ برواياتٍ أُخرى لِتُؤكد وجهًَا مِنَ الوجوهِ.
5 -القوة بِكَثْرَةِ الطُّرُقِ: وفائِدتُهُ التَّرْجيح عندَ المعَارَضَةِ. وهو إذا وجد حديثان متعارضان ولم يمكن الجمع بينهما نلجأ إلى الترجيح. ووجوه الترجيحات كثيرة ذكرها الحازمي في كتابه"الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار" [2] ومنها: كثرة الطرق، وهي مؤثرة في باب الرواية؛ لأنها تقرب مما يوجب العلم، وهو التواتر.
6 -الزيادةُ في قَدْرِ الصَّحيح: وذلكَ لِمَا يقعُ مِن ألفاظٍ زائِدَةٍ، وتَتِمَّاتٍ في بعضِ الأحاديثِ [3]
(1) "المنهل الروي" (58) ،"شرح نخبة الفِكَر لابنِ حَجَرٍ" (45) ،"تيسير مصطلح الحديث"للدكتور الطَّحَّان (137) .
(2) أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان الحازمي الهمداني، زين الدين (ت: 584 هـ) .
(3) "صيانة صحيح مُسْلِم"لابن الصلاح (88) ،"علوم الحديث"لابن الصلاح (19) ،"تدريب الراوي" (1/ 15) .