(28) روى عبدالرزاق:
عن أبي بكر بن عياش، عن أبي الحصين، عن خرشة بن الحر قال: كان عمر بن الخطاب يغِلِّس بصلاة الصبح ويسفر ويصليها بين ذلك.
المصنف (1/ 570)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(28) إسناده:
-أبو بكر بن عياش - بتحتانية ومعجمة: ابن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحناط - بمهملة ونون -، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وقيل: اسمه محمد، أو عبدالله، أو سالم، أو شعبة، أو رؤبة، أو مسلم، أو خداش، أو مطرف، أو حماد، أو حبيب، عشرة أقوال، ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، من السابعة، مات سنة أربع وتسعين ومائة، وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين، وقد قارب المائة وروايته في مقدمة مسلم (ع) .
التهذيب (12/ 31 - 33) ، التقريب (ص 1118) .
-أبو حصين: هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، أبو حصين - بفتح المهملة وكسر الصاد -، ثقة ثبت سني وربما دلس، من الرابعة، مات سنة سبع وعشرين ومائة، ويقال: بعدها، وكان يقول أن عاصم بن بهدلة أكبر منه بسنة واحدة (ع) .
الإكمال (2/ 480) ، التهذيب (7/ 112 - 114) ، التقريب (ص 664) .
-خرشة بن الحر: خَرَشَة - بفتحات والشين المعجمة - ابن الحر - بضم المهملة - الفزاري، كان يتيمًا في حجر عمر، قال أبو داود: له صحبة. وقال العجلي: ثقة. من كبار التابعين، فيكون من الثانية، مات سنة أربع وسبعين (ع) .
التهذيب (3/ 115) ، التقريب (ص 296) .
تخريجه:
-أخرجه ابن المنذر في الأوسط (2/ 371) من طريق عبدالرزاق وأخرجه أبو نعيم في كتاب الصلاة (ص 223) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 180) ، وابن أبي داود في المصاحف (1/ 508) ، أربعتهم من طريق أبي بكر بن عياش. وا بن أبي شيبة في المصنف (1/ 356) عن حسين بن علي عن زائدة كلاهما عن أبي حصين (وهو عثمان بن عاصم) عن خرشة بن الحر عنه بمثله عند ابن المنذر، ونحوه لفظ البقية، زاد الطحاوي وابن أبي داود: «ويقرأ بسورة يوسف ويونس وقصار المثاني والمفصل» .
درجته:
-إسناده صحيح.