رواية الوقف هي الراجحة؛ رواتها أكثر، وأسانيدها أقوى، وصحح إسنادها ابن حجر في الدراية (1/ 104) وقال: أخرجه الطحاوي بإسناد صحيح عن ابن مسعود من فعله، وتقدم قول الهيثمي على الروايات.
أما رواية الرفع فقد تفرد بها المعلى بن عبدالرحمن وهو متهم بالكذب وقد خالف الرواة الثقات في رفعه، وقد ضعف روايته الهيثمي وابن حجر كما تقدم.