أما الموقوف:
-فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 355) عن وكيع، وعبدالرزاق في المصنف (1/ 568) ، ومن طريقه الطبراني في الكبير (9/ 258) ، كلاهما عن الثوري.
-وأخرجه أبو نعيم - الفضل بن دكين - في كتاب الصلاة (216) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 182) من طريق إسرائيل - السبيعي-، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي.
-وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (1/ 182) عن يحيى بن العلاء عن الأعمش عن إبراهيم بن يزيد النخعي، كلاهما عن عبدالرحمن بن يزيد عنه نحوه لفظ أبي إسحاق، ولفظ يحيى بن العلاء قال: «صلينا مع ابن مسعود صلاة الغداة، فجعلنا نلتفت حين انصرفنا، فقال: مالكم؟ فقلنا: نرى أن الشمس تطلع. فقال: هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة {? ? ? ? ? ?} [الإسراء، آية:78] ، فهذا دلوك الشمس، وهذا غسق الليل» .
وهذا الطريق فيه يحيى بن العلاء قال ابن حجر: رمي بالوضع. التقريب (ص 1063) .
وقد خالف من هو أوثق منه؛ وهو حفص بن غياث، فرواه عن الأعمش به في صلاة المغرب وليس الغداة وهو المتناسب مع معنى الآية.
-وأورده الهيثمي في المجمع (1/ 321) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
-وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 355) عن معتمر عن ليث بن أبي سليم عن عبدالرحمن الأسود عن ابن مسعود بنحوه.
-وهذا الطريق فيه ليث بن أبي سليم صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. التقريب (ص 817 - 818) .
-وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في الموضع نفسه (1/ 355) عن وكيع بن الجراح عن الأعمش -