في ميدان الحمامات المعدنية فإن سياسة التنمية تتطلب معرفة معمقة لمراقبة مياه الحمامات المعدنية، مما يستدعي عصرنة الدراسات الموجودة والقيام بدراسات مفصلة للمواقع المعتمدة لانجاز مشاريع في المستقبل.
ومنشأهذه الدراسات تحديد امكانيات الإستغلال السياحي، المخصص للراحة والعلاج وإعداد إسترتيجية تهيئة تأخذ بعين الإعتبار، الشروط الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
أما فيما يخص الساحل فإن مخطط تهيئة الساحل الذي أعدته المؤسسة الوطنية للدراسات السياحية يتضمن برنامجا يتكون من 140 منطقة توسع سياحي (Z E T) منها 64 منطقة تعتبر ذات أولوية من بينها 15 منطقة توسع سياحي كانت موضوع دراسة وتخص 1063 هكتار من الساحل هيئت لاقامة منشآت قادرة على إستيعاب 24329 سرير وحوالي 5000 منصب شغل.
في الوقت الحالي وبغض النظر عن بعض المناطق المخصصة للتوسع السياحي التي تم إنجازها فعلا مثل الاندلس بوهران أو تيبازة، لم يتم القيام بعمليات تهيئة بأتم معنىلكلمة بل تحويل عن طابعها الأصلي، مما يتسبب في إنتشار البناءات الفوضوية في الأراضي المخصصة لمناطق التوسع السياحي على سبيل المثال زموري سابقا بولاية بومرداس.
كما يلاحظ داخل المساحات المهيئة لمناطق التوسع السياحي ان المركبات المبنية في المناطق الساحلية والتي تحتل مساحات كبيرة تشهد توافدا كبيرا خلال الموسم الاصطيافي لكن تبقى متوقفة طوال السنة.
ويبدو اليوم أكثر من الضروري مراجعة الدراسة الخاصة بمناطق التوسع السياحي بغرض معرفة المساحات المحددة أصلا وإعادة تحسين شروط تهيئتها ومن أهم هذه الشروط:
-قدرات الإستقبال: إن الجزائر لها قدرة إستقبال إجمالي فيما يخص الإيواء والمقدر بـ 39213 سريرعام 1985 كانت تحتل المرتبة الخامسة في إفريقيا بعد كل من:
-تونس 69580 سرير.
-المغرب 58044 سرير.
-نيجيريا 43000 سرير.
-مصر 43152 سرير.
وفي نهاية سنة 1989 بلغت قدرة الإستقبال 48302 سريرا (منها حوالي 21000 سرير) موزعة كالتالي: (1) .
-حضري 22428 أي بنسبة 46.%.
-ساحلي 13327 أي بنسبة 28 %.
-صحراوي 1130 أي بنسبة 02 %.
-مناخية 6331 أي بنسبة 13 %.
1 -الدورة 16 مرجع سبق ذكره ص: 95