خارجية لا في الدول الأوروبية ولا في الدول الأمريكية و الآسيوية تاركة هذا السوق إلى الدول المغاربية الأخرى.
منها تونس والمغرب وكذلك مصر فهذه الدول تملك تقريبا في كل دولة وكالة سياحية أو اكثر على
حسب التنافس بين الوكالات من نفس البلد ولكن الرابح هو بلدهم في هذه الحالة فهم يقومون بترويج وتسويق سياحتهم المختلفة أما بالنسبة للجزائر في هذا المجال فهي محتشمة أو منعدمة في أغلب الأحيان.
وعليه فإن منتج التوكيل السياحي هو الخدمة ويجب أن تكون من درجة عالية من الكفاءة والأمانة وان تتفوق على المنافسين.
2 -النقل: (1) وهو من المميزات الرئيسية للسائح قد حظيت منشآت النقل القاعدية باهتمام كبير منذ الإستقلال تجسد في المساعي الجبارة التي بذلتها الدولة في هذا المجال وبالفعل حظيت الطرقات بالأولوية في الخيارات الأساسية للبلاد، إلا أن المتخذات الخاصة بالمطارات والموانئ لا يستهان بها هي الأخرى إن الشبكة الوطنية للطرقات التي تعد من أحسن الشبكات على مستوى المغرب العربي، تفوق خطوطها 100.000 كلم - حيث تشكل الطرقات السريعة التي شرع في إنجازها ذات قدرات معتبرة.
وحسب المعطيات المتضمنة في التقرير المتعلق بالإستراتيجية الوطنية للتنمية على المدى المتوسط فإن الشبكة الحالية لمنشآت النقل القاعدية تتشكل مما يلي:
-96000 كلم من الطرقات.
-4200 كلم من خطوط السكة الحديدية موزعة على 3060 كلم من السكة الحديدية ذات الخط الواحد (لاسيما السكك الحديدية ذات الخطوط المزدوجة المتوفرة في الشمال) .
-1140 كلم من الطرقات الضيقة (مداخل المدن بالشمال والجنوب) .
-300 كلم من الطرقات المزودة بالإنارة (الخط المنجمي الواقع بالشرق) .
-30 مطارا مصنفة.
-13 ميناء متعدد الخدمات.
ومن حيث العدد تعتبر قدرات البلاد في مجال منشآت النقل القاعدية معتبرة نسبيا.
وفي ما يخص تنمية السياحة الدولية، يكتسي النقل الجوي أهمية بالغة وتشهد المنشآت القاعدية تطورا مستمرا وتتشكل الشبكة الوطنية للمطارات، مثلما هو محدد في المرسوم التنفيذي رقم 89 - 50 المؤرخ في 18 أفريل 1989 من 53 مطارا من مختلف الأنواع وهي:
-05 مطارات دولية من الدرجة الأولى وهي: الجزائر ـ وهران ـ قسنطينةـ عنابة ـ غرداية
-07 مطارات دولية من الدرجة الثانية (حاسي مسعود ـ عين امناس ـ تلمسان ـ تيارت ـ ادرار ـ تبسة ـ تنمراست.