3 -أين تكمن قوة السياحة الجزائرية؟.
4 -ماهي تاثيرات العولمة على قطاع السياحة؟.
5 -كيف يتم المحافظة على الثروات السياحية في اطار العولمة؟.
ـ II ـ فرضيات البحث:
لمعالجة بحثنا قمنا بصياغة الفرضيات التي نعتبرها أكثر الاجابات إحتمالا للاسئلة المطروحة والتي تبقى دائما قابلة للاختبار والمناقشة.
1.- اعتبرنا القطاع السياحي كقطاع اقتصادي.
2.- تاثير السياسات المطبقة على القطاع السياحي.
3.- القطاع السياحي قطاع حساس يتأثر بالعوامل الداخلية والخارجية.
4.- ضعف القطاع يعود الى طبيعة السياسة المتبعة في المخططات التنموية
-ج -
5.- تطور القطاع السياحي يتعلق بتطور الذهنيات والثقافة السياحية.
6.- ضرورة ادراج القطاع السياحي في أي نموذج تنموي يقوم على استغلال كل الموارد المتاحة (البشرية، الطبيعية، والثقافية، التاريخية .... ) .
ـ - III أهداف البحث:
كان اختيارنا لموضوع اهمية القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني فيما يلي:
1 -بما يمكن ان تساهم به هذه الدراسة في انارة الطريق للباحثين والمتخصصين لاثارة موضوع القطاع السياحي سواء من حيث تزايد معدلات السواح الزائرين الى الجزائر او ايجابيا تها على سياسة الدولة او من حيث اليد العاملة وما تمتصه منها.
2 -محاولة الكشف عن موضوع القطاع السياحي الذي يزال لم يحض بالبحث والدراسة وذلك حتى تلفت انتباه الباحثين لهذا الموضوع الحساس والهام.
3 -مساهمة الدراسة في اثراء المكتبات الجامعية بالمراجع خاصة باللغة العربية التي تفتقر اليها.
4 -البحث عن الاسباب التي أدت الى عدم ظهور القطاع السياحي كقطاع له دوره في التنمية الاقتصادية.
5 -ابراز القطاع السياحي كقطاع مساهم في تنمية الاقتصاد الوطني بالعملة الاجنبية.
تتمثل اهمية دراسة القطاع السياحي في التنمية الاقتصادية الوطنية بما يلي:
1.- بما يمكن ان تساهم به هذه الدراسة في اثارة الطريق للباحثين والمتخصصين لاثارة القطاع السياحي واهميته في التنمية الاقتصادية.