وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل الحسن بن يزيد وهو: مولى قريش أبو علي الأصم. قال ابن عدي:"عن السدي، ليس بالقوي، وحديثه عنه ليس بالمحفوظ ... ، وهذا لا أعلم يرويه عن السدي غير الحسن هذا، ومدار هذا الحديث المشهور على أبي إسحاق السبيعي، عن ناجية بن كعب، عن علي - رضي الله عنه -" [1] . وقال فيه ابن حجر:"صدوق يهم" [2] .
قال البيهقي:"تفرد به الحسن بن يزيد الأصم بإسناده هذا" [3] .
وأخرجه: البيهقي (1/ 305) من طريق علي بن أبي علي اللهبي، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال:"دخل علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه - على رسول الله حفأخبره بموت أبي طالب، فقال:"اذهب فاغسله، ولا تحدثن شيئًا حتى تأتيني"، فغسلته وواريته، ثم أتيته، فقال:"اذهب فاغتسل"."
وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ علي بن أبي علي هو: اللهبي القرشي، متروك [4] . قال البيهقي:"وهذا منكر، لا أصل له بهذا"
(1) الكامل (2/ 326) ، وينظر: السنن الكبرى للبيهقي (1/ 305) .
(2) التقريب (1309) ، وينظر: التاريخ الكبير (2/ 309) ، والجرح والتعديل (3/ 43) ، والثقات (6/ 170) ، وتهذيب الكمال (6/ 346) ، وميزان الاعتدال (1/ 526) ، والمغني (1493) ، وتهذيب التهذيب (2/ 326) .
(3) السنن الكبرى (1/ 304 - 305) .
(4) ينظر: التاريخ الكبير (6/ 288) ، الضعفاء للعقيلي (3/ 240) ، والجرح والتعديل (6/ 197) ، والمجروحين (2/ 107) ، والكامل (5/ 184) ، والميزان (3/ 147) ، والمغني (4307) ، ولسان الميزان (5/ 566) .