أولًا: الحاجة إلى التفكير، إن الإسلام هو دين الفطرة، ويعلم الله سبحانه وتعالى حاجة الإنسان للتفكير لذلك نجد أن هناك الكثير من الآيات التي تدعو إلى التأمل والتفكر وكذلك إثارة التفكير، قال تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَأَنَزَلْنَا مِنَالسَّمَآءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ كَرِيمٍ *هَذَا خَلْقُ اللهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [1] .
فهذه الآيات توجه نظر وفكر الإنسان للتفكير في الآيات الكونية حيث يناقش القرآن القضايا العظمى من وجود إله للكون وقيام الساعة بأساليب تخاطب العقل والوجدان وذلك بأدلة وبراهين مقنعة تشبع الحاجة إلى التفكير.
وقد أمر الله بالاستزادة من العلم فقال سبحانه وتعالى: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [2]
ولاشك أن العلوم الشرعية والثقافية الإسلامية هي صمام الأمان للشباب المسلم.
(1) سورة لقمان , آية (10 - 11) .
(2) سورة طه , من آية (114) .