يقول محمد قطب:"إن مرحلة البلوغ هي مرحلة بداية النضج، يتفجر فيها الكيان البشري بكامله، لينضج بكامله، ومن هنا يتم بناء الفطرة السليمة، انطلاق شحنة الجسد وشحنة الروح دفعة واحدة. [1] "
أما علماء التربية الإسلامية يعتبرون مرحلة الشباب تبدأ من مرحلة البلوغ بداية حيث اعتبروا البلوغ بداية التكليف وجعلوا نهايتها أربعين سنة، وذلك من قوله سبحانه وتعالى: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الِّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} [2] .
وبذلك تكون مرحلة الشباب من البلوغ وحتى أربعين سنة.
أما مرحلة الشباب في علم التكوين النفسي فهي من 18 - 25 سنة.
وقد جعلوا مرحلة الشباب منفصلة عن مرحلة المراهقة والتي حدد بها من 13 - 17 سنة. [3]
ومن الآراء المؤيدة أن مرحلة الشباب منفصلة عن مرحلة المراهقة هو"أن هذه المرحلة ونهايته أن أقله سبعة عشر سنة وأكثره أربعون سنة". [4]
(1) قطب، محمد، منهج التربية الإسلامية، القاهرة، دار الشرق، الجزء الأول، ص 226.
(2) سورة الأحقاف، من آية (15) .
(3) الهاشمي، عبدالحميد محمد، علم النفس التكويني، القاهرة، مكتبة الخانجي، ط (17) ، 1992 م، ص 73.
(4) الحازمي، خالد بن حامد، مراحل النمو، جدة، مطابع المجموعة الإعلامية، ط (1) ، (د. ت) ، ص 34."بتصرف"