أما الحكمة من نزوله منجمًا أي (مفرقًا) :
· فقد كان ذلك تثبيتًا لقلب النبي صلى الله عليه وسلم: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [1] .
· تدرجًا في التشريع: مثل التدرج في تحريم الخمر، وتحريم الربا وغيرها من التشريعات.
· الإجابة على الأسئلة والرد على الشبهات.
· تيسر حفظه.
أما نزول القرآن على سبعة أحرف، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أقرأني"
جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى على سبعة أحرف" [2] "
وفي حديث آخر:"إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، أيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا" [3] .
والحكمة من ذلك تيسير القراءة والحفظ، وبيان إعجاز القرآن للفطرة اللغوية عند العرب، والإعجاز في معانيه وأحكامه.
(1) سورة النحل، آية (102) .
(2) صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف، (4991) ، ولمسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب بيان أن القرآن أنزل على سبعة أحرف وبيان معناه، (1939) .
(3) صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين , باب بيان أن القرآن أنزل على سبعة أحرف وبيان معناه، (1943) .