وليس هناك مبالغة في قول إن أحد مساعدي جون ليوبولد كان ينام مع قادة الشيوعيين كل ليلة، إلا أن الأمر بتدمير السلاح الأشد فتكا الذي كان في حوزة مؤامرة إبليس، بوسائل قانونية، لم يتم إصداره. وقد تقاعد جون اليوبولد من شرطة الخيالة الكندية الملكية وهو منهار، منهك جسدية وذهنية، ويؤسفني أن أقول، وروحية، بسبب الإحباط الكبيره
من الممكن تدمير قوة الولايات المتحدة الأميركية فقط من الداخل. والاضطرابات الداخلية التي تتم إثارتها الآن بين المواطنين من مختلف الأعراق والألوان والمعتقدات تكن بسبب أعمال العنف التي قامت بها جماعات مختلفة بقدر ما كانت بسبب الأحكام التي صدرت عن المحكمة العليا. لقد كانت الغاية منها خلق فضايا ومشاكل حينها لم تكن هناك قضايا ومشاكل حقيقة من قبل.
أقول بكل جدية، مدركة بالكامل خطورة ما أقول، إذا أتيح لذلك اليوم الذي يتم فيه جعل أولئك المسيطر عليهم من قبل الملحدين الشيوعيين يتنازعون ويتصارعون مع أولئك الذين يدعون أنهم مسيحيون، على نطاق عالي، بسبب فضية حقيقية أو مصطنعة، عندئذ سيتم تحرير الشيوعيين من القيود التي يتم احتواؤهم فيها الآن، في كل دولة باقية مما يسمى بالدول الحرة، وكما قال بايك لمازيني متبجحة، سوف تعاني الشعوب من أكبر كارثة اجتماعية شهدها العالم في أي وقت. إن ما أقوله يستند إلى أدلة وثائقية مدعومة بحقائق تاريخية، أحداث جرت منذ أن وضعت الخطط. إن كل شيء خطط له وايزهاوبت بين 1370 و 1736 لمؤازرة مؤامرة إيليس تطورت بالضبط كما أراد لها أن تتطور، وكل شيء خطط له بابك بين و 185 و 1871 جري بالضبط كما أراد له أن يجري، ونحن الآن على شفا