كان إبليس، ولا يزال، قاتلا. إن الحروب والثورات هي وسائل لارتكاب مجازر القتل الجماعي. وفي رأيي أننا نرتكب إثة رهيبة عندما نفكر حتى أن الرب يريد الحروب والثورات وغيرها من أشكال الفظائع. لم يكن الرب بريد من أبوينا أن ينشقا عنه. لقد فعلا ذلك انطلاقا من إرادتها الحرة ومن تلقاء أنفسها. ولم تكن إرادة الرب أن ينهي البشر هذا الوجود الدنيوي عن طريق موت أجسادنا الفانية، عندما أخطأ آدم وحواء عائيا من فقدان نعمة التقديس، وذلك اقتفي تلقائية موت جسدها الفانيين، بها يتعارض مع رغبة الرب ونواياه الأصلية.
والاستنتاجات ذاتها تكون صحيحة عند تطبيقها على الأمراض البدنية والعقلية. فعندما كان الناس بأكلون اللحم والسمك والفواكه والحبوب والخضروات، کا قصد الرب، كانوا يعيشون حياة صحية، وكانوا يعيشون عمرة مديدة. وإذا ماتوا بشكل طبيعي كان موتهم بسبب الهرم التلف التدريجي لأعضاء الجسم الحيوية، ولم تجعل أمراض الجسد فترات حياتنا أنصر وتسببت في الأمراض البدنية والمعاناة الذهنية إلا بعد أن ابتعد البشر عن مشيئة الرب فيما يتعلق بالتغذية، واستبدلوها ابمشروب إيليس، الذي يتألف من الطعام والشراب والعقاقير التي ترضي الشراهة ورغبات الجسد وتثير الأفكار الشهوانية والرغبات الحسية، لا تعتمد على كلامي في هذا الشأن، ففي الكتب المقدسة يخبرنا رومية 23
: 6 أن أجرة الخطيئة هي موت.» لماذا يصر أولئك الذين يديرون لإخضاعنا على إجبارنا على تناول الأطعمة المتمخة في هذا الوقت من الزمن، أليس من أجل إضعافنا ذهنيا وبدنية؟
هناك حقيقة أخرى تتعلق بانتقال الحركة الثورية العالمية إلى هذه الأرض في جنة عدن. فقد احتل إبليس أو الشيطان، أو أيا كانت التسمية