للمصلحة الوطنية، متناقضة عظيمة حول امتلاكها لقوة عظمي، حتى الشيوعية منها، على الظرف الجنوبي - النتيجة المحتومة لتوحد الهند الصينية تحت خيمة الشيوعية.
وسير دالس بحذق في خضم هذه الأمواج. ويقينا تقريبا أنه قد استحب التدخل العسكري والاجهاز على الشيوعية، حتى في الشمال، فمثلا أوضح في الثالث عشر من نيسان عام 1954 أن النتيجة"المرضية"تجسد بالانسحاب الكامل للشيوعية من الهند الصينية. وبخلاف ذلك، الفي نفسه في مؤتمر نتيجته الممكنة اليتيمة وهب الحكم الشيوعي في فيتنام الشمالية جوا من الشرعية التي ستوسع بدورها التأثير في الهند الصينية، وجاهد دالس لصياغة تسوية"تخلو من شائبة الاستعمار الفرنسي"بالرغم من أنها"أمر لذنا بالصمت حياله". وللوهلة الأولى في انخراط أميركا في فيتنام يتزامن التحليل الاستراتيجي والمفهوم الأخلاقي. وشخص دالس مرمى أميركا في المعاونة"لبلوغ قرارات تساعد أمم تلك المنطقة بسلام في التمتع بوحدة أراضيها واستقلالها السياسي في ظل حكومات مستقرة وحرة تتمتع بالفرصة على توسيع اقتصادها".
وكانت المعضلة المباشرة هي رفض الولايات المتحدة المساهمة الرسمية في مؤتمر جنيف، حيث سعت لتكون حاضرة وغائبة. وتحلى الغموض الأميركي بأحسن صورة في البيان الختامي الذي أعلن أن الولايات المتحدة"تنظر"إلى الاعلانات النهائية وسوف"تكف عن التهديد أو شهر القوة الأرهابهم". وفي الوقت عينه، حذر البيان"أنه سينظر بقلق بالغ لأي تحدد في العدوان الذي ينتهك البيانات المذكورة، مما سيهدد بخطورة السلام والأمن الدوليين". انني لم أعرف