فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 58

و ان الماسونية اتفاقية دنيوية تهدف إلى التساند و تقصد الرفعة الاخلاقية، ودستورها الحرية والمساواة والاخاء ولا تتخذ من اختلاف الدين والعرق واللغة أساسا للتفريق بين أعضائها وهي بذلك لا تشجع التزام الاديان ولا تناصرها، وان كل ماسؤني حر يعمل بدافع ذاتي، (1) . . من وسائل الماسونية: (1)

و الماسونية تحاول تحقيق مفاهيم الحرية والاستقلال الشخصي عند غير الماسونيين أكثر من محاولتها لتحقيق تلك المفاهيم عند المنخرطين في محافلها، لانها جهاز كفاح يفضل النظام، لانه ألزم للجدال والنضال، (2)

و ان التسامح ليس صدفة فطرية في الانسان، انه يكتسب بالتربية والممارسة - ولتسامحنا تجاه الافكار السليمة - فاننا نأمر باتباع نظام خاص ف ي تكوين العلاقات الإنسانية (3) :

و لقد لعبت الماسونية - بكل قواها وامكانياتها - دورا خطيرا ومؤثرا في ميدان السياسية الأوروبية (4)

يجب الا يغربن عن الأذهان أن الماسونية هي التي دبرت

(1) النظام الماسوني الفرنسي سنة 1884. تامل بين النظامين الاسكتلندي والفرنسي

(2) نظام المشرق الفرنسي الإعفم سنة 1894

(3) اكاسا (Accacia) المجلة الماسونية الايطالية المشهورة. سنة 1921 م 833 ه

(4) مجلة الشرق الأكبر - ص 130» وهدا اعتراف صريح من قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت