القرامطة والحشاشين والراوندية وغيرهم كي يعملوا بمعاولهم في هدم كيان الاسلام و تحريف قواعده وأحكامه، الا أن الاسلام قد خرج ظافرا في النهاية من كل هذه المعامع
ولما انتقلت الخلافة الى الاتراك العثمانيين لم يکن لليهودية أي نفوذ في أوائل عصورها، ولكن لما تغيرت الامور واضطربت أحوال الدولة، بدأ النفوذ اليهودي يتسرب الى أخطر مرافق الدولة الجيش والمعارف، واستغلت اليهودية الماكرة دعاة الاصلاح الغربي لتنفيذ مآربها، وسجلت انتصارا باهرا بخلع السلطان عبد الحميد الثاني الذي كان يعارض بشدة وعنف هجرة اليهود إلى فلسطين وتمكنهم فيها، ولم تكتف اليهودية وربيبتها الماسونية به ذ
ا، لان الدولة لا تزال قائمة والصبغة الإسلامية في الغالبة عليها .. فدفعوا بها إلى حرب مزقت أوصالها شر تمزيق ثم تعاونوا مع القوى الاستعمارية لالغاء الخلافة الاسلامية فتم لهم ذلك وكان أشهر ابطال ه ذه المؤامرة الغادرة حييم ناعوم رئيس الحاخامين في استانبول الذي نقل إلى مصر في السني من الأخيرة لكي يحيك المؤامرات ضد الحركة الاسلامية الناشئة التي اقضت مضاجع الاستعمار واليهودية والماسونية.
حرب مزقت أولخلافة الاسلامية فتعوم رئيس
وقد قام احد أفاضل الأتراك الجنرال جواد رفعت آتلخان بوضع عدة مؤلفات عن الماسونية واليهودية العالمية و مؤامراتها ومن هذه المؤلفات كتاب ع ن أسرار الماسونية وعلاقتها بالصهيونية باللغة التركية معتمدا على اهم الوثائق والمستندات ورأينا من واجبنا القيام بترجمته الى اللغة