ولكن الحقيقة هي أن المعجبين بهاتون ليسوا أكثر إفصاحة في مديحهم من منتقديه في ذمهم. والأرجح هو أن الجانبين قد رسما صورة پاتون من الفيلم الخارق الذي حاز على سبعة أوسكارات ولعب فيه جورج سکوت دور الجنرال. وهذا ليس بالأمر السيء. فقد كان پاتون فيلم جيدة، لم يترك لغرانت أو أيزنهاور أو حتى شوارزکوف أو کولين پاول أية شهرة تذكر. وقد مات پاتون عام 1945، بعد حوالي نصف قرن على الحرب التي خاضها، وبالرغم من ذلك ما زال ذكره يولد ردود فعل قوية مؤيدة ومعارضة.
ردود عاطفية، وقوية إلا أنها غامضة وغير محددة. ولا تلامس ما جعل پاتون جديرة بالذكر. فما الذي جعل پاتون جدير بالذكر؟. كان أكبر مهندس أسس ونظم الحرب المؤللة(استخدام
الدروع أي الدبابات)وملك ناصية تكتيكها. > • تفوق پاتون على جميع زملائه، في مناورات التدريب
العسكري الأكبر والأعلى طموحة في تاريخ الجيش الأمريكي عشية دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية، وأثبت أنه شكل قوة مقاتلة أكثر فعالية من أية قوة
شكلها الآخرون. • جعل پاتون من قوة أمريكية مهزومة ومنهارة معنوية في
شمال إفريقيا جيشا قادرة على إلحاق الهزيمة بالجنرال النازي