يروا شيئا فقال - صلى الله عليه وسلم - «هذا جبريل» فيمكن الجمع بينهما بأن عمر رضي الله عنه لم يحضر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم في الحال بل كان قد قام من المجلس فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - الحاضرين في الحال وأخبر عمر بعد ثلاث إذا لم يكن حاضرا عند الباقين والله أعلم.
ما يستفاد من هذا الحديث:
1 -استحباب تحسين الهيئة عند الدخول على العلماء وأهل الفضل.
2 -صفة الجلوس لطلب العلم وحسن الأدب في ذلك.
3 -سؤال الإنسان عما يجهل من أمر دينه.
4 -أن دين الإسلام ثلاث مراتب: الإسلام والإيمان والإحسان.
5 -أن أسس الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام مع الاستطاعة.
6 -أن أسس الإيمان هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره.
7 -الفرق بين الإيمان والإسلام من حيث العموم والخصوص والعمل والاعتقاد.
8 -تفسير الإحسان بمراقبة الله في القول والعمل والإخلاص له في ذلك.
9 -أن لا يعلم متى تقوم الساعة أحد إلا الله.