الصفحة 128 من 616

التي تعود إلى خمسة وعشرين عاما ويزيد وقلت إذا تمكن أن يجد شيئا مما هو متطرف أفهم لماذا يعارضني.

ارجا ليفين التثبيت ولكنه كما يبدو لم يجد شيئا في كتاباتي وخطاباتي يستحق المعارضة وعندما سمح بالتصويت في مجلس الشيوخ، ثم تثبيتي بالإجماع. في 16 يوليو/ تموز 2001 حلفت اليمين کوکيل لوزارة الدفاع في الشؤون السياسية منذ البداية غطست في قضايا تشمل كل مناطق العالم. كانت دائرة السياسة تعمل على قضايا تتعلق بالصين حيث كنا نعالج التداعيات من الاعتراض العدواني الصيني في 20 أبريل / نيسان 2001 الذي تسبب بتصادم أجبر طائرة أمريكية على الهبوط في كولومبيا حيث كانت وزارة الدفاع تقدم العون للحرب ضد المخدرات، وتلك التي تتعلق بالناتو التي كانت تناقش الإصلاح والتوسع، شملت بنود أخرى على أجندة الوكالات المشتركة والمعاهدات الجديدة، المتعلقة بالألغام الأرضية، المحكمة الجنائية الدولية، حظر التجارب النووية الشامل ودفاع الصواريخ. في داخل وزارة الخارجية كان مكتبي يقوم بمراجعة وضع الولايات المتحدة النووي ويدعم تطوير دفاع الصواريخ الباليستية وياخذ الخطوات الأولى لما سيصبح إعادة تنظيم قواتنا المسلحة.

من بين الأسماء التي استحوذت على انتباهنا في صيف 2001 اسم أسامة بن لادن. في اجتماعات الوكالات المشتركة في أغسطس/ آب بحثنا احتمال استعمال طائرة مسلحة بدون طيار لمهاجمة بن لادن واستعرضنا إمكانية أعمال أخرى للضغط على طالبان في أفغانستان لقطع الدعم عن القاعدة. غير أنه في ذلك الوقت كان ممثلو جماعة الاستخبارات يشيرون إلى هذه المسائل بانها هامة وليس مستعجلة، فمع انتفاء حالة الحرب كانت اجتماعات الوكالات المشتركة عن بن لادن والقاعدة والطالبان تسير بالخعلى البطيئة المعتادة للحكومة عندما تتعاطى مع المسائل الشائكة. ففكرة الهجوم الجوي على بن لادن، مثلا أثارت الكثير من الأسئلة منها ما هو اولي (ما هي السلطات القانونية؟ ماهي قواعد الاشتباك التي يجب أن تطبق؟ وهل يجب أن يكون الإصبع على الزناد للجيش أو لوكالة الاستخبارات المركزية؟) ، ومنها ما هو ثانوي (أية وكالة تدفع مصاريف العملية؟) .

رامز فيلد، وولفويتز وأنا أمضينا وقتا كثيرة ندرس كيف يمكن للمسؤولين الأميركيين أن يقنعوا الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وزملاءه بتشجيع التعاون. من المداخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت