ومن أخطائه في تعليقه على «القول الأسد» [1] :
ص (41) : (لأنه شديدا) ص (91) : (فإن كان له تعالى قدمين)
ص (94) : (قول أبو منصور) ص (95) : (والأزهري هو بلدي أبو إسماعيل) .
ومن أخطائه في «زهر الريحان» [2] :
ص (14) : (ثم سب سيدنا علي عليه السلام)
ص (21) : (كان يحب سيدنا علي - رضي الله عنه -)
ص (63) : (يثبت فيه أن معاوية كاتبا للوحي)
ص (71) : (صار سند أبو يعلى) ص (84) : (لأن سيدنا علي) .
ص (107) : (كان يشتم سيدنا علي) ص (122) : (ذكر ابن كثير عن أبو أحمد) ص (136) : (فكيف يولي معاوية على الأمة ظالم غاشم فاسق سكير) .
ومن أخطائه في «فتح المعين» [3] :
ص (77) : (أكثر من عشر أولاد) ص (78) : (يا دكتور أبي زيد)
ص (81) : (لا شك أن الإمام أبي حنيفة من التابعين) .
ومن أخطائه في «صحيح صفة صيام النبي - صلى الله عليه وسلم -» [4] :
ص (58) : (صام ثلاث أيام) ص (90) : (أن يبقى المسلمين في حال) .
ومن أخطائه في «مسألة الرؤية» [5] :
ص (25) (وهو من طريق أبو قدامة)
ص (39) (على أبو عاصم)
ص (75) (وهي قول أبو منصور)
ص (133) (أن يكون للأشعري قولين فيها) .
(1) «القول الأسد» للغماري، تعليق حسن السقاف، ويليه إعلام الثقلين للسقاف. دار الإمام النووي، الطبعة الأولى.
(2) «زهر الريحان في الرد على تحقيق البيان التعقب على ما كتبه قاسم بن نعيم الطائي حول ابن أبي سفيان» لحسن السقاف، دار الإمام الرواس
(3) «صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم» لحسن السقاف، دار الإمام النووي، دار الرازي، الطبعة الأولى.
(4) «مسألة الرؤية» لحسن السقاف، دار الإمام النووي، الطبعة الأولى.
(5) «دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه» للإمام ابن الجوري، تحقيق حسن السقاف.