أما بالنسبة للسفياني و طبقا لما جاء بالروايات الضعيفة في سيرته کاسبق وأن توهنا، فهو رجل سيكون عميلا للغرب والأمريكان واليهود يظهر بالشام ويتظاهر بالتدين والحفاظ على المقدسات الإسلامية والقومية العربية، ثم يقوم بثورة كبري في هذه المطلقة ويتولي على أثرها الحكم في سوريا ويخضع الكور الخمس لحكمه (سوريا والأردن وفلسطين ولبنان) ، ويثير بعد ذلك قتن کيري في المتعلقة بين أهل السنة والشيعة في العلاقة العربية تنفيذا للمخططات الصهير أمريكية، ويستخدمه الغرب والأمريكن لقمع کل الثورات العربية في المعلقة وحركات المقاومة المؤيدة للمهدي المنتظر والترقية لإعلانه عن نفسه في أي لحظة عندما يأتيه الأمر الإفي بذلك حيث ستكون معظم علامات خروجه قد تخقت و أهمها ظهور هذا السفياني، وسير نكب الكثير من الأعمال الإجرامية والمجازر الوحشية في سوريا والمنطقة العربية، ثم يقوم بإرسال فرقة عسكرية للعراق مدعومة من الغرب و آمريکا واليهود والأمم المتحدة الصهيونية لقمع أحدي هذه الحركات، وعندما يرحل المهدي المنتظر من بلده إلي السعودية ويتوجه لمكة عقب موت أحد حكامها واندلاع حرب أهلية بها بناء علي أمر إلي له بدء التحرك، سيرسل السفياني فرقة عسكرية أخري إلى السعودية، وعند إعلان الهذي عن نفسه و مبايعة الناس له ستتحرك هذه الفرقة العسكرية باتجاه مكة للقضاء علي المهدي و المبايعين له فيخسف الله بهم الأرض في احدي المناطق الصحراوية القريبة من مكة وتكون هذه أحلى العلامات الهامة التي تثبت صدق المهدي في دعواه، هذا هو السيناريو التي رسمته هذه الروايات و معظمها ضعيف جدا والله أعلم. في باختصار و طبقا لما جاء بهذه الروايات يعتبر السفياني هو الثورة المضادة للمهدي التي سمعها الغرب والأمريكان ويستقون بها ظهور المهدي لو تحركته في المهد بصنع شخصية بديلة ومناقضة له تحقق لهم مصالحهم في المنطقة وتنفذ خطتهم الشيطانية، وسيحشدون له كل الوسائل الإعلامية والدعائية لتحسين مصورة وإظهاره في صورة المخلص للأمة الإسلامية (المهدي المنتظر المرسل من الله التحقيق الوحدة الإسلامية لهم من خلال تظاهره بلحرص على الوحدة الإسلامية والعداء لليهود والغرب والأمريكان.