الصفحة 204 من 412

حلام تهيه تله کاري و علي فرنسي يرجع إلى عصر جان دارك, موافقة محفوظات معهد هوفر

في استعراض (12) .

عانت بريطانيا من التأثير الكامل لقوة النيران الآلية في معركة «لوس» في سبتمبر 1915، كان قد مضى على الحرب أكثر من عام. وقد بدأ الألمان في يجبرون القوات الروسية حليفة بريطانيا على التقهقر بشكل مذل على الجبهة الشرقية، ولهذا اعتبرت القيادة البريطانية العليا أن توجيه ضرية في مكان ما على الجبهة الغربية أصبح أمرا ملح، وتمنوا استخدام الغاز السام على نطاق واسع لضعضعة الخط الألماني. وسار التقدم الأولي بشكل جيد في بعض القطاعات، ولكن ما إن دار القتال حول بلدة التعدين الفرنسية الصغيرة تلك، حتى أوقعت المدافع الرشاشة خسائر فادحة على كلا الجانبين

وفي 25 سبتمبر، تقدمت القوات البريطانية خلف منطقة الوس» وزحفت نحو التلال باتجاه الشرق. ومع ذلك، شن الألمان سلسلة من الهجمات المضادة الجريئة، تو ووصف جندي مشاة اسكتلندي كيف أن نيران المدافع الرشاشة البريطانية المتمركزة ق فوق تلك السلسلة من التلال «سحقت الجنود الألمان» خلال هجومهم الأولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت