الصفحة 77 من 547

التي أبرمت كلها، ثمة حاجة إلى المال في المناطق التي ترتفع فيها نسبة البطالة، حيث يشعر الناس بالحرمان من حقوقهم. لكن الإجابة من القادة كانت كما قال: «هذه المناطق غير آمنة

بعد ذلك أوجزهار معلوماته إلى لويس ليبي كبير موظفي نائب الرئيس ديك تشيني.

كانت ردة فعل ليبي مختلفة عن ردة فعل رايس وهادلي. «كنت قلقا من أن هذه هي الحالة التي تتعامل معها فعلاه، كما أبلغ هارفي

في كانون الأول 2004، عاد هار ليوجز الوضع للرئيس بوش. حضر اللقاء أيضا رمسفيلد ورايس ومدير وكالة المخابرات المركزية الجديد بورتر غوس وخبير الوكالة المتمرس جون تشارلز.

كان بوش قد تلقى تحذير من أن هاري يتبنى رأيا غير تقليدي. طرح الرئيس ثلاثة أسئلة على الفور: من أنت؟ وما خبرتك في العراق؟ ولماذا أصدق ما تقول؟

أجاب هار: قضيت زهاء خمس وعشرين سنة أعمل في الشرق الأوسط، لمصلحة الجيش ووكالة استخبارات الدفاع. وأحمل شهادات عليا. وأمضيت الشهور الثمانية عشر الأخيرة أعمل، وأسافر، وأتحدث مع المتمردين، وأجلس في غرف التحقيق والاستجواب». وصف رحلته إلى الفلوجة، بؤرة التمرد، في خضم الانتفاضة حين كانت المدينة مطوفة ومحاصرة من الجهات كلها. دخلها دون مرافقة مسلحة وقضى الليل يتحدث مع عبد الله الجنابي، أحد كبار رجال الدين في التمرد. قال هارفي: «نحن نصنفه في فئة المتطرفين الدينيين، لكنه بعثي وغاضب، فقد أحد أفراد أسرته. ويشرب الويسكي» .

قال بوش: «حسنا، لنتابع ..

يواجهك عدو مترابط ومتماسك، كما قال هار. ويتبع المتمردون إستراتيجية، ويبلون بلاء حسنا وفقا للمقاييس كلها. وهم منظمون أحسن تنظيم، ويكسبون مزيدا من الدعم الشعبي والتأييد. المقاييس كلها: بيانات الهجمات، الإمداد اللوجستي، التمويل، الدعم الخارجي، حرية الحركة، القدرة على التجنيد والتعبئة - تتجه بخطوطها البيانية وجهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت