الصفحة 244 من 765

الشيوعي، 1956، أعلن خروشوف- بعد أن أدان بقوة السلوك العام لستالين باعتباره"رضينا"و وحشيا"و"إرهابيا"- أن"

الفترة الجديدة التي توقعها لينين في تاريخ العالم، عندما تساهم شعوب الشرق مساهمة نشطة في ترتيب أقدار العالم بأسره وتصبح عنصرا جديدا وقويافي العلاقات الدولية قد جاءت .... ولكي تخلق اقتصادا وطنيا مستقلا وترفع من المستويات المعيشية الشعوبها فإن هذه الدول - رغم أنها ليست جزءا من النظام الاشتراكي العالمي - تستطيع الاستفادة من إنجازات هذا النظام، وليست الآن بحاجة إلى أن تقول الآلات والمعدات الحديثة من هؤلاء الذين قمعوها في السابق؛ فبوسعها أن تحصل على هذه

الأدوات من الدول الاشتراكية (10) والمعهود في نظام خروشوف أن القيادة الجديدة - بينما تدين ستالين - كات عاجزة عن أن تبتعد عن التزمت في الرأي الذي غرسه الزعيم ستالين في الأيديولوجية السوفيتية وورثها إياه، كان ذلك يعني بالنسبة لسياسات العالم الثالث أن التفكير الضيق بشأن مراحل التطور لازال موجودا، شان المركزية السوفيتية في آراء موسكو عن العالم الخارجي. أما ما طاله التحسن فعلا فهو المعرفة السوفيتية بالعالم الثالث من خلال تنقيح كامل للمؤسسات التي توفر المعلومات التي تتصرف على أساسها القيادة. واعلن معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم، في نقده لنفسه بعد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي، أن عمله قد أضير بشدة بالفشل في فهم طبيعة المتناقضات الموجودة بين قوى الإمبريالية و عمق تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت