الصفحة 132 من 765

والاقتصادية لتحقيق الرغبات العامة من أجل التغيير على نحو أكثر نجاحا من أي لمة أخرى، بدون قهر او خلل في النظام الاجتماعي، وقد ارد عالما الاجتماع أن يعطيا معلي جنينا وحيوية للشعور الأمريكي التاريخي بالمهمة مهمة رزية مبادئ الاستقلال الوطني والحرية الإنسانية تمتد في أرجاء العالم (20) .

فقد ذهبت محاولة الولايات المتحدة لفهم أسباب التغير الاجتماعي والسياسي في العالم الثالث، ذهبت لأبعد من مجرد الاعتذار وبناء التراتبات العالمية في

أفضل أحوالها، كانت النزعة إلى التنمية Developmentalism مقصوذا بها صيحة الإيقاظ أمريكا لتأخذ المشكلات العالمية من جوع و ابتعاد اجتماعي ماخذ الجد

وتوظف مواردها الطائلة لتحسين ظروف العالم. ولما كانت معظم البرامج الأمريكية للعالم الثالث قد صممت لتصاحب حملات الإصلاح الاجتماعي ونشر الديمقراطية الأمريكية القائمة في الستينيات، فإنها كانت تهدف إلى تحسين التعليم والرعاية الصحية ولكي تبين أن التدخل من أجل التنمية هو البديل عن التدخل العسكري، وكما استنتج ماليكان وروستو"إننا نحتاج لذلك التحدي عن تطوير العالم ليبعد عنا شبهة الرفاهة السمجه (37) ."

وقد شهدت الولايات المتحدة في الستينيات الادارات استجابت بشغف إلى ذلك التحدي وكان چون ف. كينيدي"John F Kennedy وخليفته"ليندون ب، چونسون""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت