• إبقاء المسألة الرئيسية ملموسة ومحددة لمؤسستك وموظفيها بقدر المستطاع
يساعد احترام القيم والقيود القائمة التي لا تزال صالحة ومهمة في الواقع
على تعزيز الإبداع في هذا السياق. • صقل المسألة حتى تتضح لشخص ربما يتعرف عليها لأول مرة، مع ضمان
أن من تشركهم سيستوعبون التأثير والمشاركة التي يمكن أن يتحلوا بها عند
التعامل معها. . انقل المسألة بطريقة تتصل بشيء فريد من نوعه حول مؤسستك(على
عکس جعلها مسألة يمكن أن تنطبق على بعض المؤسسات الأخرى في مجال
صناعتك).
كان المديرون التنفيذيون في Staples في عصفهم الذهني حول"كيف يمكن أن نبيع لوازم مكتبية أكثر؟"من المرجح أن يخرجوا بنتائج مثيرة أكثر إذا بدءوا بسؤال أساسي:"ماذا تفعل Staples$"، ومن ثم البناء على هذه النتائج. إن الهدف هو أن نسأل السؤال الأولي الكبير الصحيح. شون كوين، وهو مستشار إداري زميل، قال في مقابلة إنه"إذا أردت أن تكون ناجحا حقا، فلا تسرق فكرتهم فقط. اسرق السؤال الصحيح الذي قادهم إلى التفكير في هذه الفكرة".
كمدير تنفيذي في ألتراجيمز تعمل مع زملائك من أجل التوصل إلى طرق جديدة للترفيه عن عائلات بأكملها، يمكنك إعادة صياغة سؤالك الأولي ("كيف يمكننا بشكل هائل زيادة عائداتنا من خلال جعل ألتراجيمز الشركة المفضلة للعائلات التي تبحث عن مصدر واحد لتقديم الترفيه؟") وبدلا من ذلك اسأل:
كيف يمكن لألتراجيمز أن تكون أول ما يتبادر إلى ذهن ربة منزل تبلغ من العمر خمسا وثلاثين سنة في ضواحي ميلووكي عندما تسمع كلمة الترفيه؟"، أو"كيف يمكننا أن نجعل رئيس بلدية ذا خمسة وخمسين عاما في بلدة صغيرة في ولاية كنتاكي التكلم حول ألتراجيمز لجميع أصدقائه، وناخبيه، وأتباعه؟"، أو"كيف
شون كوين هو مؤلف مشترك لكتاب بعنوان Brainsteering ، بالاضافة إلى أنه مستشار سابق للمؤسسة McKinsey، وبالتالي يمكن النظر إليه على أنه منافس لنا بطريقتين على الأقل، إن المفارقة في اقتراض هذا الاقتباس عن اقتراض الأفكار الجديدة لم تغب عن بالنا