الصفحة 122 من 340

كمدير تنفيذي يقود الشركة، فإنك تشعر حاليا أنه لا توجد حاجة"للشك". خاصة إذا كانت العوائد والأرباح في ألتراجيمز لا تزال تبقي أصحاب الأسهم في غاية الرضا، ولكنك تري خطرا قادقاء فوسائط التواصل الاجتماعي، وألعاب الهاتف التي تم إعدادها"كتطبيقات"على الهواتف الذكية نشكل عرقلة تبدأ في التأثير على قاعدة عملائك. هذه الألعاب الجديدة يتم صنعها بواسطة شركات ناشئة، في مجال يمتلك فيه موظفوك خبرة محدودة، وتجذب المزيد والمزيد من العملاء كل يوم؛ أنت بالفعل أصبحت ممن يستخدمون الآي فون ونظام الأندرويد بكثرة. وتشعر أن إهمال هذه المنصات سيعرضك للخطر؛ وعليه، لكي نضمن إيرادات إضافية، من الممكن أن تقرر تلقائيا أن تقلد هذه الشركات الناشئة، وأن تقفز على الفور إلى عالم الهواتف النقالة تقدم لعبا مجانية، وتدخل سوق مبيعات الإعلانات. كبديل لذلك، من الممكن أن تختار تقوية الجوانب المميزة في منتجاتك - الشعور بالمغامرة، وتجارب بصرية وسمعية بجودة أعلى- وعليه تساعد الشركة على أن تقنع العملاء أن"ألتراجيمز جديرة بما ندفعه"، لكن لا يوجد من بين هذه الدوافع المعيارية ما قد يحميك من لحظة تبا، لن يساعدك أي منها على التحرر للتفكير في صناديق جديدة. بغض النظر عن وضعك والتغييرات التي تطرأ على عالمك، فإنك على الأرجح ستصير مسميا عن أفضل الحلول - إنك لن تعرف أكثر الأساليب العملية والإبداعية التي يجب أن تتبعها- إذا لم تقم في البداية بطرح العديد من الأسئلة وفكرت من خلال مجموعة من البدائل. وهذا، إذا كنت تأمل أن تجعل ألتراجيمز مثلما كانت أتاري في السبعينيات، وما كانت نينتيندو في التسعينيات، وسوني في الألفينيات، فسيتطلب أن تنمي مناخا للشك.

لكي تدعم مناخا للشك، يجب أن تفهم كيف يقوم العقل بصنع الصناديق، وبعض الانحيازات التي تثير تحديك إنه من الطبيعي أن تثق في"فطرتك السليمة"، أن تعتمد على تصوراتك المدروسة شعورك بما هو ممكن أو ما هو غير ممكن. سواء كنت رائد أعمال، مديرا تنفيذيا بمستوى متوسط، أو الرئيس التنفيذي، سواء كنت مهندسا، أو معماريا، أو عالما، أو فنانا، فأنت إنسان لك فيمك، وتفضيلاتك، وتجاربك السابقة، وفرضياتك العملية بشأن كل شيء. عندما تواجهك مواقف تتضمن العديد من الأجزاء المتحركة، فإنك تستخدم الحدس المهني - حرفيا"وسائل الاستكشاف"- لاتخاذ كل من القرارات الصغيرة والكبيرة، بعض الأمثلة البسيطة تضمن تحليل موقف بتطبيق"قاعدة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت