الصفحة 224 من 268

وقت يكون الرئيس الأمريكي قد اطمأن من تدمير ترسانة العراق نهائيا، وفي قبول المبادرة يكون العراق قد قبل وانسحب من الكويت بماء الوجه، وتحت مظلة صلح دولي، ولم يتحقق في ظل هذه الصيغة الهبنة الكاملة لأمريكا على العراق بشكل يسمح لها بتمشيط الأراضي العراقية بعد الحرب وتفتيش جميع المباني والمستودعات العراقية وتعطيل البرامج الصناعية العسكرية والمدنية كافة.

ولذلك فقد رفض الرئيس الأمريكي هذه المبادرة واعتبرها إخراجا للرئيس العراقي صدام حسين من الورطة.

وكان الرئيس العراقي قد أدرك المأزق وبدأ يحاول الخروج من المعركة بماء الوجه، غير أن الأمريكيين كانوا مدركين حقيقة اللعبة فشددوا الخناق، وحافظوا على إبقائه في الفخ، وحتى الوساطة السوفيتية بالرغم من برودها وعدم الحماس لنجاحها كانت منحازة لصالح الأمريكيين والحلفاء،

و أعلن الحلفاء في بيان لقيادة القوات المشتركة ومسرح العمليات أن الأسرى العراقيين بلغ عددهم تسع مائة وتسعة وخمسين أسيرة وأربعمائة وثمانية عشر لاجئة عسكرية.

و به نفذت القوات الجوية المشتركة حتى اليوم حسب البيان العسكري للحلفاء تسعة وخمسين ألف طلعة

و حدث انفجار رهيب في معسكرات القوات البحرية السعودية أدعي العراق أنه من جراء غارات عراقية جوية وصاروخية. وسخر المصدر السعودي من هذا الادعاء، وزعم أنه انفجار حدث على سبيل الخطأ حين التدريب بالذخيرة الحية.

* وقد قتل جندي سعودي واحد وجرح ثمانية أخرون بجروح خفيفة.: واصلت طائرات (6 A) غاراتها ضد السفن والزوارق الحربية العراقية في شمال الخليج وقرب تامدة (أم نصر) العراقية وألحقت بها أضرارا بالغة رغم قوة الكثافة النيرانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت