الهليوكبتر الأمريكية التي شنت هجومها من الجو وطاردتها حتى عادت إلى مواقعها شمال الخليج.
ودارت معركة بحرية بين البحرية السعودية والعراقية بالقرب من جزيرة (أم المرادم) الكويتية اشتركت فيها أربع سفن من الجانبين وادعي كل من الجانبين أنه أغرق سفن الآخر وعادت قواته إلى قواعدها سالمة
اليوم الحادي والعشرون عمليات: الأربعاء 22 من رجب الحرام 1411 هجرية أمن فبراير 1991 ميلادية
وتبين أن العراق مازال يمتلك مطارات سرية لم يقتلع القصف الجوي للحلفاء مدرجاتها، وتقع هذه المطارات في منطقة شمال بغداد حيث أقلعت سبع طائرات (ميغ) واتجهت إلى إيران، وخلال طيرانها اشتبكت مع طائرات الحلفاء في الجو، وأسقطت طائرات من الجانبين لا تقل عن ثمان طائرات، ووصلت بقية الطائرات العراقية وعددها ثلاث إلى إيران لتلحق باخواتها هناك.
وواصلت المدمرة البحرية الأمريكية تصفها على معسكرات الجيش العراقي في الكويت بقوة وكثافة نيرانية يبلغ كميتها ستة أطنان في الدقيقة الواحدة من ست فوهات مدفعية.
و به انضمت المدمرة الأمريكية الثانية (ويسكونس) إلى أختها (ميسوري) لتعاونها في تصف المعسكرات العراقية من قبالة شواطي الكويت.
وأبدى الجنود العراقيون المشكلون من مجموعات أربعون جنديا مغامرات فدائية رهيبة، حيث كانوا يعبرون الحدود السعودية بأسلحتهم الخفيفة ليشتبكوا مع دوريات الحلفاء والأمريكان، ولسولا تصيد الهليوكبتر الأمريكية للمشاة العراقيين لتوغلوا بهذا الأسلوب مشاة على الأقدام