رحلتي إلى جامايكا مع كبار المسؤولين البريطانيين، وأن القرار البريطاني بالسير قدما في قرار طردي كان هو النتيجة ولكن، لم لم يعلن عن الرحلتين؟ أعتقد أن السبب الأكثر ترجيحا هو السعي إلى تجنب أي ربط لهما بعملية طردي التي كانت ستلي قريية وكان التدخل كيسنجر أن يبقى في الخفاء وإذا كان ما توحي به وثائق القانون حرية المعلومات صحيحا، فإن ملاحظات ريس أمام مجلس العموم التي قال فيها إن القرار لم يتخذ ولا نتيجة التوصية ولا المشاورات جرت مع الحكومة الأميركية، لم تكن أكثر من تضليل فاضح
وهناك عناوين أخرى في فهرس وزارة الخارجية توحي بوجود تعاون بين الحكومتين نفته كل منهما ففي تشرين الثاني (نوفمبر) ، أي قبل ما يزيد قليلا عن أسبوع من تحية ريس لي، كانت سفارة الولايات المتحدة في لندن قد أرسلت إلى واشنطن برقية، صنفت اسرية، تفيد عن المعلومات قدمها أحد مسؤولي الحكومة البريطانية سرا إلى مسؤول في سفارة الولايات المتحدة لا لندن، وهذه البرقية التعلق أيضا بمصادر وطرق الاستخبارات»، وهي العبارة التي تستخدم في وثائق القانون حرية المعلومات، للإشارة إلى نشاطات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أي، ولم أستلم نسخة من هذه البرقية
لأن اكشفها يمكنه أن يتسبب بإلحاق ضرر جدي بعلاقات الولايات المتحدة مع المملكة المتحدة، والأرجح هو أن هذه البرقية أعلمت وزارة الخارجية الأميركية بأن الاستخبارات البريطانية أبلغت مركز وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي، في لندن بتفاصيل حول كيفية تبليغي بقرار الطرد، وأن ال اسي آي أي، قد أبلغت مقرها الرئيسي بذلك عبر أقنيتها الخاصة >
وما من شك في أن الأميركيين تبلغوا ذلك، لأن مذكرة داخلية موجهة إلى مكتب أوروبي»، تحمل تاريخ اليوم الخامس بعد تاريخ البرقية، ومصنفة اسرية» أيضا، أرفقت بالبرقية التوجيها صحافيا طارئا يتعلق بالسيد أغي، وكان ذلك بتاريخ 11 تشرين الثاني (نوفمبر) ، أي قبل أربعة أيام من خط ريس رسالته إلي