دور الإعلام الحربي
للإعلام الحربي رسالة ممتدة طابعها الدوام، وهدفها التنوير، وهي ترتبط بالإنسان أينما كان وكيفما يعيش، وغايتها هي نوعية الفرد چندبا كان أم مدنيا وتثقيفه حربية، وتقوية ثقتها قوات المسلحة وتعميق الشعور لديه بالانتماء والإحساس بالمسؤولية
وللإعلام الحربي دور هام وتنفيذ الإستراتيجية الإعلامية للقوات المسلحة والدولة، ويتمثل هذا الدور من خلال تنفيذ الاتي
و افرس عديدة التضحية والبذل والعطاء والتهيئة النفسية والمعنوية ومن ثم يمكنها أن تعمل على تكوين الكيان المعنوي للأمة، وهو ما يعد - بالمقاييس العملية منبع القوة الحقيقية للأمم والشعوب، باعتبار أن النوعية بمفهومها الشامل، تعتبر ركيزة أساسية لتثبيت الروح القتالية
، في الإسهام في إعداد الشعب للمعركة من خلال التعريف بأهداف الحريه، وشرح أبعد قضية الصراع، حتى تكتمل عناصر الثقة لدى المواطن
و في التعريف بالموقف السياسي وتطوراته من خلال شرح توجهات الرأي العام الداخلي والخارجي وموقف القوى المختلفة، سواء القوى المؤيدة أو القوى التي نقف صد العدو، وتتحالف معه، ومن ثم يمكن التعرف على طبيعة الصراع المقبل ودور القوى المؤثرة فيه
4 توعية الشعب من خلال شرح أبعاد ومقتضيات الأمن الوطني وأهمية الدفاع عن الوطن، بتقديم وعرض المعلومات المدنية والحربية المرتبطة بالوقف، مع الاستمرارا عرض تطورات الموقف أولا بأول ومستجداته، من خلال وسائل الإعلام