و التشجيع على الحمام الشباب إلى الكليات والمعاهد العسكرية من أجل خلق جيل مؤهل من الضباط للانضمام إلى صفوف القوات المسلحة
و الإسهام من إعداد أفراد الشعب للدفاع المدني لتأمين وحماية منشات الدولة، وتوضيح أهمية ذلك من خلال عقد الندوات واللقاءات والإعلان عن معسكرات التدريب وعمل لقاءات مع الشباب لتعريفهم بأهمية هذا الدور من أجل الحفاظ على الأمن الوطني للدولة
وشرح أهداف الإعداد الحربي للشعب استعدادا للصراع المسلح المقبل مع تنظيم الندوات واللقاءات التي تؤدي إلى دفع الجهود الإعلامية تجاه بث روح الاهتمام لدى أفراد الشعب وذلك من خلال إقناع الشعب بأهمية التجنيد الإجباري، والتشجيع على التطوع العسكري من خلال شرح المكاسب المادية والمعنوية، والمميزات التي يحصل عليها الأفراد، مع توجيه العمل الإعلامي من أجل إشعار المواطن بأهمية الحياة العسكرية، والتأكيد على أن القوات المسلحة القوية هي التي يمكنها المحافظة على مكاسب الشعب ومنجزاته
و شرح الوسائل الحديثة المتبعة في التجنيد و إعداد وتدريب الأفراد وتوفير الرعاية لهم
وإبراز أهمية التربية العسكرية من أجل إعداد الشباب بدنيا وثقافيا ومعنوية وعسكرية، من خلال التعرف على بعض المفاهيم الحربية واستخدام الأسلحة الصغيرة والتشبع بروح الانضباط العسكري.4 دور الإعلام الحربي لا إعداد الشعب من الناحية المعنوية