الشعب بكافة طوائفه في إعداد الدولة للصراع واعداد نفسه لمواجهة ممطالب هد الصراع والإعلام الحربي يعمل 2 إطار الإعداد العسكري على تدعيم المفاهيم التالية
، إن القوات المسلحة هي جزء من الكيان التنظيمي للدولة لها مهام وأهداف خاصة، وهذه المهام والأهداف تتطلب دعما خاصا، ليس من الجائزان يكون محلا للمشاركة أو المفاضلة، فالإعداد للقتال هو جزء أساسي من عملية القتال دائها، وهذا الدعم لا يرتبط بمرحلة بنائها ولكنه مطلب دائم للوطن والمواطنين.
و إن مهمة القتال تفوق ما عداها من مهام، يعتز بها أفراد القوات المسلحة ويفخرون للقيام بها وتحقيق نتائجها
إن تدخل القوات المسلحة بالمشاركة الأعمال المدنية ليس من مهامها الأساسية، ولكنه مطلب وطني مرهون بتجاوز الصعوبات أو تخفيف المشكلات التي تعاني منها الدولة قطاع من القطاعات
, و إن ما تقدمه الدولة إلى أفراد القوات المسلحة، يأتي إطار جسامة المهام الموكولة إليهم يا زمن الحرب من أجل تحقيق الأهداف القتالية
ومن الواضح أن الإعلام الحربي من خلال تنفيذ دوره المتعدد الأهداف يستطيع أن يلعب دورا هاما في تحقيق الأمن الوطني للدولة بإسهامه با بناء المواطن و إعداد قوى الشعب للدفاع من خلال تعريفه بأهداف الحريه، وشرح أبعاد قضية الصراع، وغرس روح التضحية والبدل، والتهيئة النفسية والمعنوية وخلق روح الانتماء للوطن ومن ثم المساعدة لتكوين الكيان الحربي للدولة