الصفحة 100 من 192

أشلاء القتلى من الإيرانيين في الميدان، ويركز على صور الجثث المتفحمة أو مينورة الرأس أو المشوهة

وسرعان ما نقل عنه التليفزيون الإيراني نفس الشيء ليصور جثث القتلى العراقيين بنفس الأسلوب، حيث تأثر الشعب العراقي تماما، وأصبح عرض جثث القتلى الإيرانيين بؤثر الأسر العراقية ويتخيلون أولادهم نفس الموقف علاوة على أن الشيعة العراقيين استهجنوا هذا الإجراء الذي يتعارض مع الدين حيث إن القتلى كلا الجانبين من المسلمين

و 2 الحث على عدم الوقوع 4 الأمر شكل وقوع العديد من الجنود العراقيين و الأسرة اثناء كل معركة، ظاهرة خطيرة، حتي سرت إشاعة أن العراقيين يستلمون للأسر تجنبا للقتال ومللا من مطول زمن الحرب وقد ابتكر الإعلام الحربي العراقي طريقة لمنع الجنود من الوقوع 2 الأسر، بأن عرض فيلما تليفزيونيا قال إنه حصل عليه بوسائل مخابراته، حيث يصور هذا الفيلم أسلوب قتل أسيرين عراقيين، بواسطة ربط أطراف كل منهما = أربع عربات مدرعة تسير

كل منها 4 اتجاه معاك لتتقطع أوصال الأسير إلى أربعة أجزاء غير منتظمة وكانت الصورة أشد بشاعة مما يتصور أحد، ولي الوقت نفسه حقق نتيجة عكسية تماما، حيث عرض الأهالي أبناءهم على الهرب وقاموا بإخفائهم خشية وقوعهم

في الأسر، وأدى هذا إلى فداحة حالة الغياب والهروب من الميدان ولجأت القيادة العامة إلى الإعلان عن أن الغياب بدون ان تكون عقوبته الإعدام

و الإفراط في المكافأة بعد كل معركة لعلاج حالة الإرهاق والملل * القوات المسلحة العراقية فقد نجا الرئيس صدام حسين إلى التوسع المكافات بعد كل معركة حيث كان يمنح القادة والضباط وضباط الصد أوسمة وفياشين بصورة عشوائية، مع التركيز على الأفراد التابعين أو الملتصقين بحزب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت