في بريطانيا العظمى وموسكو في أوائل عام 1930، عندما بدأت وحدات اعتراض الإشارات المختلفة في التقاط عدد كبير من البث اللاسلكي غير المصرح به بين لندن وموسكو، وكما أقاد دينيسون كان لدي مدرسة الشفرة تجربة واحدة من العسل الناجح في مجال الرسائل السرية في وقت السلم وعلى خلاف المراسلات الدبلوماسية، قد تطلب ذلك وجود تعاون وثيق في
عملية الاعتراض، وتحليل الرسائل والتشفير قبل الحصول على النتائج النهائية وإتاحتها فقط لعدد قليل من المختارين من جهاز الاستخبارات السرية ls$',
كان الاسم الرمزي للعملية هو القناع، وكان يديرها تيلتمان الذي عاد من الهند في عام 1929 بعد أن اكتسب معرفة مفصلة حول الرسائل اللاسلكية و الشفرات السوفييتية. يقول ديفينسون تمت دراسة تحليل تلك البرقيات عن قرب وتم التوصل إلى شبكة واسعة من المحطات السرية تغطي أنحاء العالم كافة وتتحكم فيها محطة مركزية توجد قربيا من موسكو واتضح أنها شبكة الكومنترن". وقد حقق الهجوم على شفرات الكومنترن نجاحا منقطع النظير، كان"القصيم الصغير المختار لأداء هذه المهام هو القسم 17 الذي كان يقوده الرائد فالنتين فيفيان، الضابط الهندي السابق. كما تمت مناقشة الرسائل المشفرة للكومنترن مع الفرع B التابع للاستخبارات الداخلية البريطانية MIS، والذي كان مسئولا في ذلك الوقت عن مكافحة التخريب والتجسس السوفييتي. ويتنكر جي سي"جاك"كوري، الذي كان في ذلك الوقت مسئولا عن عمليات الاستخبارات الداخلية البريطانية MIS الخاصة بمكافحة التخريب على مدار جزء من فترة الثلاثينيات، أن الرسائل كانت تتناول مجموعة متنوعة من القضايا، حيث كانت الاتصالات الجارية بين لندن وموسكو تشكل جزءا من شبكة واسعة من المحطات المنتشرة في