إلى لندن من خلال مصدر مجهول، ومن ناحية أخرى بسبب الخوف من أن أنشطة ضابط الجوازات يمكن أن تتسبب في ازمة للبعثة الدبلوماسية"."
عانى أيضا عمل رؤساء المحطات من الإعاقة بسبب أنه كان عليهم وضع عملية الإشراف على الجوازات على قمة أولوياتهم، غالبا مع معرفة ضئيلة أو عدم وجود معرفة على الإطلاق بواجباتهم القنصلية الأخرى أو في الواقع التجسس. وحينما تم إرسال ليزلي نيكلسون إلى براغ عام 1930 من أجل إدارة عمليات خيمة الاستخبارات السرية هناك، لم يحصل على أي تدريب خاص بالمهنة ولم يعد فكرة إدارة شبكة من العملاء. لم يعطني أي شخص إرشادات خاصة بكيفية أن أكون جاسوسا، ولا كيفية الحصول على المعلومات الحيوية وإرسالها، وتقدم لنا محاولة نيكلسون الاعتماد على خبرة الكابتن توماس كندريك، رئيس محطة فيينا وأحد الرائدين في مجال الخدمة السرية، رؤية ثاقبة لقدرات الكثير من عملاء خدمة الاستخبارات السرية (SIS) . وحينما سأل ما إذا كانت هناك قواعد محددة أو إرشادات عملية يمكن تمريرها، أجاب كندريك قائلا إني لا أعتقد أن هناك مثل هذه الأشياء. فيجب عليك أن تخدم نفسك بنفسك". ونتيجة لهذا الخلل، وعلى الرغم من النجاحات المشهودة ضد كل من البلاشفة وألمانيا النازية، بدا أن عددا من زبائن الخدمة السرية غير راضين عن الخدمة التي حصلوا عليها في فترة ما بين الحربين، ويشير المؤرخ الرسمي إلى ذلك قائلا ليس هناك شك أن الجهاز أثار الإحباط في الإدارات المستهلكة للمعلومات. وعلى ذلك تعرض الانتقادات واسعة من جانب الإدارات".