تمريرها إلى مكتب تحويل التليفونات المحمولة للسماح له بتوجيه المكالمات إلى المحطة القاعدية المناسبة مما يسمح بتشبع تحركات صاحب التليفون في نطاق 12 ميلا. ويتم استخدام قوات التحكم من أجل تمرير كل هذه المعلومات بين التليفون والمحطة القاعدية أيضا لإنشاء نظام تنصت صغير جدا بصرف النظر عن قيام صاحب التليفون بإجراء مكالمة ام لا. في بساطة ان تشغيل التليفون يسمح لأي شخص لديه المعلومات الصحيحة من مقدم خدمة الشبكة من الاستماع إلى ما يقال في نطاق التليفون
في منتصف التسعينيات انت عملية إعادة تنظيم جهاز الاستخبارات الداخلية إلى توزيع مسئولية العمل بين مديرين عموميين مساعدين أحدهم مسئول عن عمليات الاستخبارات والأخر مسئول عن الإدارة. ولكن في بداية عام 1996 تم إلغاء أحد المنصبين، وقام الأخر بالإشراف على أربعة فروع عملية الفرع 8، المسئول عن موارد الاستخبارات و عملياتها، يوفر الدعم الفني مثل خبرة الاقتحام والدخول والتنصت والمراقبة. والقرع، المختص بمكافحة الجاسوسية يغطي أيضا تهديدات غير ارهابية مثل الجريمة المنظمة والتخريب والأمن الوقائي، ويوفر الفحص للإدارات الحكومية ومقاولي الدفاع ويقدم النصائح الخاصة بالأمن ويقوم بالتحقيق في الانتهاكات الأمنية. أما الفرع و فإنه يتعامل مع الإرهاب الدولي وانتشار الأسلحة النووية، بينما يغطي الفرع الرابع: الإرهاب المطي وعلى وجه الخصوص النشاط الأيرلندي شبه العسكري. وهناك فرعان أخران يخصصان للإشراف المباشر للمدير العام وهما القرع 9 المختص بالأفراد والتدريب والخدمات المكتبية والفرع لا يختص بالتعامل مع الإستراتيجية والتمويل والتخطيط وإدارة المعلومات.